Skip to main content

Posts

Showing posts with the label آدم عليه السلام

✨ عروض العودة للمدارس من نون | خصومات رهيبة على كل المستلزمات المدرسية 🎒📚

📅 العودة للمدارس قربت؟ جهّز أطفالك لعام دراسي جديد مع أقوى العروض من متجر نون ! دلوقتي نون مقدم خصومات ضخمة على كل مستلزمات المدرسة – من الشنط والأقلام والكشاكيل، لحد اللابتوبات والملابس والأحذية. 👇👇 اضغط هنا مباشرة للعرض الحصري 👇👇 🔗 رابط عروض نون العودة للمدارس --- 🎒 أهم المنتجات اللي عليها خصومات مذهلة: 🔹 شنط مدرسية بتصميمات عصرية – خامات متينة وألوان متنوعة – خصم حتى 60% 🔹 كشاكيل ودفاتر وأقلام بأفضل سعر – عرض 5 + 1 مجانًا – تخفيضات فورية عند الشراء بالجملة 🔹 ملابس وأحذية مدرسية لكل الأعمار – خصومات تصل إلى 50% – متاحة بمقاسات لجميع الأعمار 🔹 أجهزة إلكترونية للطلاب – لابتوبات، تابلت، طابعات – عروض تقسيط بدون فوائد من نون 🔹 منتجات الصحة والعناية الشخصية للطلاب – معقمات، كمامات، أدوات نظافة – ضرورية لبداية آمنة في المدرسة --- ✅ ليه تختار نون؟ ✔️ توصيل سريع داخل السعودية والإمارات ومصر ✔️ أسعار منافسة وعروض حصرية ✔️ منتجات أصلية 100% ✔️ دعم فني ممتاز وخدمة عملاء متوفرة دائمًا --- 🎁 مفاجأة حصرية! لو استخدمت هذا الرابط فقط 👇👇 🔗 https://s.noon.com/IHp-J7Oqfzg هتقدر توصل ل...

كان إبليس من الجن ولم يكن من الملائكة

ظن كثير من الناس أن إبليس كان من الملائكة لأنه كان يعيش معهم وهذا خطأ كبير لأنه يخالف النص القرآنى . قال تعالى " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذرِّيته أولياء من دونى وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا" (الكهف :50 ) قال الحسن البصرى : لم يكن إبليس من الملائكة طرفة عين قط . ومن المعلوم أن إبليس خُلق من النار وأن الملائكة خُلقت من النور كما قال صلى الله عليه وسلم كما فى صحيح مسلم " خُلقت الملائكة من نور وخُلق الجان من مارج من نار "

إنه قياس فاسد

سجد الملائكة لآدم امتثالا للأمر العلوى الجليل "إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين" (البقرة : 32)  إن عدم سجود إبليس لآدم عليه السلام كان حسدا وتكبرا منه بسبب اختلاف خلقه عن خلق آدم فإبليس خُلق من نار وآدم خُلق من طين وظن إبليس أنه بجوهره أفضل من آدم عليه السلام . قال الإمام الشنقيطى رحمه الله : قياس إبليس هذا باطل من ثلاثة أوجه : الأول : أنه فاسد الاعتبار لمخالفة النص الصريح . الثانى : أنّا لا نسلِّم أن النار خير من الطين بل الطين خير من النار لأن طبيعة النار الخفة والطيش والإفساد والتفريق وطبيعة الطين الرزانه والإصلاح فتودعه الحبة فيعطيكها سُنبلة والنواه فيعطيكها نخله وإذا أردت أن تعرف قدر الطين فانظر إلى الرياض الناضرة وما فيها من الثمار اللذيذة والأزهار الجميلة والروائح الطيبة تعلم أن الطين خير من النار . الثالث : أنّا لو سلمنا تسليما جدليا أن النار خير من الطين فإنه لا يلزم من ذلك أن إبليس خير من آدم لأن شرف الأصل لا يقتضى شرف الفرع  بل قد يكون الاصل رفيعا والفرع وضيعا كما قال الشاعر : وإذا افتخرت بآباء لهم شرف       ...

الله يأمر ملائكته بالسجود لآدم

وها هو الحق عز وجل يظهر مزية آدم عليه السلام واستحقاقه للخلافة فيمتن عليه بتلك النعمه العظيمة ويأمر ملائكته بالسجود لآدم سجود تحية وإكرام . قال تعالى " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين " ( البقرة : 34)  قال ابن كثير رحمه الله وهذه كرامه عظيمة من الله تعالى لآدم امتن بها على ذريته حيث أخبر أنه تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم . وقال ابن كثير رحمه الله فهذه أربع تشريفات : خلقه بيده الكريمة ونفخه من روحه وأمره الملائكة بالسجود له وتعليمه أسماء الأشياء ولهذا قال له موسى الكليم حين اجتمع هو وإياه فى الملأ الأعلى وتناظرا " أنت آدم أبو البشر الذى خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شئ " وهكذا يقول له أهل المحشر يوم القيامة .

واحدة لى وواحدة لك وواحده بينى وبينك

عن سلمان رضى الله عنه قال " لما خلق الله عز وجل آدم عليه السلام قال : واحدة لى وواحدة لك وواحدة بينى وبينك .  فأما التى لى : تعبدنى ولا تشرك بى شيئا وأما التى لك : فما عملت من شئ جزيتك به وأنا أغفر وأنا غفور رحيم وأما التى بينى وبينك : منك المسألة والدعاء وعلىَّ الإجابة والعطاء " 

يا آدم أنبئهم باسمائهم

ولما كان آدم قد اغترف من فضل ربه واقتبس من نور علمه أمره الله أن ينبئ الملائكة بما عجزوا عن معرفته ويخبرهم بما قصرت مداركهم عن علمه بيانا لفضله وإظهارا لحكمة استخلافه فأخبرهم بما عجزوا عنه فناداهم ربهم : " ألم أقل لكم إنى أعلم غيب السماوات والارض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون " ( البقره:33) حينئذ تبينوا فضلهوأدركوا سر خلقه وظهرت لهم حكمة استخلافه . قال ابن جرير : وأولى الأقوال فى ذلك قول ابن عباس وهو أن المعنى من قوله تعالى " وأعلم ما تبدون "  أى قولهم " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " والذى كانوا يكتمون : ما كان منطويا عليه غبليس من الخلاف على الله فى أوامره والتكبر عن طاعته . اما شبهة ان الله تعالى قال " وما كنتم تكتمون " أى أن الفعل وارد فى صيغته الجمع بينما المقصود هو إبليس الذى كان يكتم عصيان الله تعالى وهو مفرد , فنقول : إن العرب كانت تقول مثلا قُتِل الجيش وهُزِموا .. وإنما قُتِل وهُزِم الواحد أو البعض وعلى هذا أيضا جرى أسلوب القرآن فى بعض الآيات مثل قوله تعالى " إن الذين ينادونك من وراء الحجرات " ف " ين...

سبحانك لا علم لنا إلا ما علّمتنا

قال تعالى " وعلَّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين "(البقرة :31)  أما قوله تعالى " ثم عرضهم على الملائكة " أى عرض الخلق على الملائكة ." فقال أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين " أى انبئونى بأسماء من عرضتهم عليكم من المخلوقات وكانت الملائكة تظن أن الله لا يخلق خلقا إلا ويكونون هم أعلم منهم ,..... فإن كنتم صادقين بأنكم أعلم من كل خلقى الذى منهم آدم فأنبئونى بأسماء الخلق الذين عرضتهم عليكم  وعن ابن مسعود عن ناس من الصحابه " إن كنتم صادقين " أن كل بنى آدم يفسدون فى الأرض ويسفكون الدماء . ولما عجز الملائكة عن ذكر هذه الاسماء قالو فى أدب " سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم " ( البقرة : 32) اى العليم بكل شئ الحكيم فى خلقك وأمرك وفى تعليمك ما تشاء ومنعك ما تشاء لك  الحكمة فى ذلك والعدل التام 

وعلم آدم الأسماء كلها

قال تعالى " وعلَّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين " قال ابن كثير رحمه الله : هذا مقام ذكر الله فيه آدم وشرفه على الملائكة لأن الله تعالى علمه ما لم يعلم الملائكة فقد قال : " وعلم آدم الأسماء كلها " أى أسماء جميع المخلوقات جليلها ودقيقها ويؤيد هذا ما جاء فى حديث الشفاعه العظمى قوله صلى الله عليه وسلم "..... فيأتون آدم فيقولون أنت أبو البش خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شئ " فدل هذا على أنه عز وجل علمه أسماء المخلوقات . قال ابن عباس : هذه هى الأسماء التى يتعارف بها الناس : إنسان , ودابة , وأرض , وسهل , وبحر , وجبل , وجمل , وحمار , وأشباه ذلك من الأمم وغيرها . وقال مجاهد : علمه اسم كل دابة وكل طير وكل شئ . والصحيح أنه علمه أسماء الذوات وأفعالها مكبرها ومصغرها كما أشار إليه ابن عباس رضى الله عنهما .

وكيف علموا تلك الحقيقه

لقد قال الملائكة " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " لأنهم رأوا ما فعله الجن قبل أن يُخلق آدم من الإفساد وسفك الدماء . قال عبد الله بن عمر : كانت الجن قبل آدم بألفى عام فسفكوا الدماء فبعث الله إليهم جندا من الملائكة فطردوهم إلى جزائر البحور . وعن الحسن أن الملائكة أُلهِموا ذلك . وقيل : لِمَا اطلعوا عليه من اللوح المحفوظ. وقيل : لأنهم علموا أن الأرض لا يُخلق منها إلا مَن يكون بهذه المثابة غالبا . *"قال إنى أعلم ما لاتعلمون " أى أعلم من المصلحه الراجحه فى خلق هؤلاء ما لا تعلمون أى سيوجد منهم الأنبياء والمرسلون والصديقون والشهداء والصالحون .

إنى جاعل فى الأرض خليفه

قال تعالى " وإذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة " ( البقره : 30) قال الحافظ بن كثير رحمه الله : يخبر تعالى بامتنانه على بنى آدم بتنويهه بذكرهم فى الملأ الأعلى قبل إيجادهم فقال تعالى " وإذ قال ربك للملائكه " أى أقصص يا محمد على قومك ذلك : " إنى جاعل فى الأرض خليفة " أى قوما يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل كما قال تعالى " وهو الذى جعلكم خلائف الأرض " وهذا هو الصواب فى تفسير " خليفة " لا قول من يقول أن آدم خليفة الله فى الأرض مستدلا بقوله تعالى : إنى جاعل فى الأرض خليفة . " قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك " (البقرة :30 ) إن الملائكة قالوا هذا الكلام على وجه الاستعلام عن وجه الحكمة لا على وجه الاعتراض والتنقص لبنى آدم والحسد لهم . قال القاسمى : هذا تعجب من أن يستخلف لعمارة الأرض واصلاحها من يفسد فيها واستعلام عن الحكمة فى ذلك . أى : كيف تستخلف هؤلاء مع أن منهم من يفسد الأرض ويسفك الدماء فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك _ أى لا يصدر عنا شئ من ذلك ...

صفة آدم عليه السلام

أما عن صفة آدم فلقد أخبرنا عنها النبى صلى الله عليه وسلم فقال " خلق الله عز وجل آدم على صورته , طوله ستون ذراعا , فلما خلقه قال له اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع إلى ما يحيونك به فإنها تحيتك وتحية ذريتك فذهب فقال السلام عليكم فقالوا : السلام عليك ورحمة الله قال : فزادوه : ورحمة الله  قال : فكل من يدخل الجنة على صورة آدم عليه السلام وطوله ستون ذراعا , فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن .  وقال بعض العلماء فى قوله صلى الله عليه وسلم " فمررت بيوسف عليه السلام إذا هو قد أعطى شطر الحُسن " قالوا معناه: أنه كان على النصف من حسن آدم عليه السلام وهذا مناسب فإن الله خلق آدم وصوره بيده الكريمه ونفخ فيه من روحه فما كان ليخلق إلا أحسن الأشياء .

إبليس يطوف بآدم عليه السلام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لما خلق الله آدم تركه ما شاء الله أن يدعه,  فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه لا يتمالك " ( لا يتمالك : أى أنه لا يملك نفسه ويحبسها عن الشهوات ولا دفع الوسواس عنه ولا يملك نفسه عند الغضب والمراد جنس بنى آدم ) ذلك لنعلم أن عداوة إبليس لنا قديمه ولن تنتهى حتى قيام الساعة فمنذ أول لحظة يولد فيها الإنسان وإذا بالشيطان يعلن عداوته له كما أخبر بذلك الصادق صلى الله عليه وسلم حيث قال " ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه "  بل ويظل فى حربه السافرة لبنى آدم حتى الموت ويوم القيامة يخطب خطبته الشهيرة فى النار ليملأ قلوب العصاة والكافرين حسرة فيزدادوا عذابا فوق العذاب كما أخبر بذلك العزيز الوهاب " وقال الشيطان لما قُضِىَ الأمر إنَّ الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومونى ولوموا أنفسكم ما أنا بمُصرخكم وما أنتم بمُصرخى إنى كفرت بما أشركتمونى من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم " ( إبراهيم:22) 

خلق آدم فى يوم الجمعه

كان خلق آدم عليه السلام فى يوم الجمعة  كما أخبر بذلك الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم حيث قال " خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة : فيه خُلِق آدم وفيه أُدخِل الجنة وفيه أُخرِج منها "  وعن أبى هريرة قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى فقال " خلق الله التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعه فى آخر الخلق فى آخر ساعه من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى اللليل " 

وهكذا كانت بداية آدم عليه السلام

لقد خلق الله آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض : عن أبى موسى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال " إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض فجاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك والخبيث والطيب والسهل والحزن وبين ذلك " وعن أبى مسعود رضى الله عنه أنه قال " بعث الله جبريل عليه السلام إلى الأرض ليأتيه بطين منها فقالت الأرض : أعوذ بالله منك أن تنقص منى أو تشيننى فرجع ولم يأخذ وقال : يارب إنها عاذت بك فأعذتها فبعث ميكائيل فعاذت منه فأعاذها فرجع فقال كما قال جبريل فبعث الله ملك الموت فعاذت منه فقال : وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أنفذ أمره فأخذ من وجه الأرض وخلط ولم يأخذ من مكان واحد وأخذ من تربة حمراء وبيضاء وسوداء فلذلك خرج بنو آدم مختلفين ولذلك سُمِّى آدم لأنه أُخِذ من أديم الأرض فصعد به فقال الله تعالى له " أما رحمت الأرض حين تضرّعت إليك " قال : رأيت أمرك أوجب من قولها " فقال الله : أنت تصلح لقبض أرواح ولده . فبل التراب حتى عاد طينا لازبا ثم تُرِك حتى أنتن فذلك حيث يقول عز وجل " من حمأٍ مسنون " ( الحجر : 28) ...

داروين ونظريته الفاسده عن اصل الانسان

لقد شهد الشرع والعقل ببطلان نظرية اليهودى " داروين " الذى أراد أن يغرس فى أذهان العالم أن الإنسان كان فى الأصل قردا ثم تطور شيئا فشيئا حتى صار انسانا .. وهذا الكلام يخالف الكتاب والسنه فلقد أخبر الله جل وعلا عن بداية خلق الانسان فقال سبحانه وتعالى " إن مَثَل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون " ( آل عمران : 59 )  ومن المعلوم أن آدم عليه السلام هو أبو البشر وهو أول مخلوق من البشر . 

بداية خلق آدم عليه السلام

كان فى خلق آدم عليه السلام أمر مهم تجلت فيه مظاهر القدرة الإلهيه , إنه منتهى الإبداع والإعجاز وإنها القدرة الإلهيه التى تخلق من العدم وجودا وتجعل من الجماد حياة وروحا , تجعل من الضعف قوة ومن السكون حركة , فإذا التراب يتحرك وإذا الطين يتكلم وإذا الجماد بشر سوى لطيف ظهر فى أجمل صورة وأحسن تقويم .... قال عز وجل " ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون " ( الروم : 20 )  حدثنا الاسلام عن خلق آدم وأخبرنا أنه كان أول مخلوق من البشر فهو أصل هذا العالم . 

مقدمه عن قصة آدم عليه السلام

خلق الله الأرض فى يومين وجعل فيها رواسى من فوقها , وبارك فيها وقدّر فيها أقواتها فى أربعة أيام للسائلين ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا : أتينا طائعين . ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى ثم خلق ملائكته الذين يسبحون بحمده ويقدسون اسمه ويخلصون فى عبادته . ثم شاء الله عز وجل أن يخلق آدم وذريته ليسكنوا الأرض ويعمروها فأنبأ ملائكته أنه سينشئ خلقًا آخر يسعون فى الأرض ويمشون فى مناكبها وينتشر نسلهم فى أرجائها فيأكلون من نبتها ويستخرجون الخيرات من باطنها ويخلف بعضهم بعضا فيها . والملائكة خلق اصطفاهم الله لعبادته وأسبغ عليهم نعمته وحباهم بفضله ووفقهم إلى رضاه وهداهم إلى طاعته . فلما أخبرهم الله  عز وجل أنه سيخلق خلقا غيرهم خافوا أن يكون ذلك لتقصير وقع منهم أو لمخالفة كانت من أحدهم فأسرعوا إلى تبرئة أنفسهم وقالوا : كيف تخلق غيرنا ونحن دائبون على التسبيح بحمدك وتقديس اسمك ؟! على أن هؤلاء الذين تستخلفهم فى الأرض لابد أن يختلفوا على ما فيها من منافع ويتجاذبوا ما بها من خيرات فيفسدوا فيها ويسفكوا الدماء .

خصومات Coupons