كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتى إلى عائشه بكل ما يدخل عليها السعاده والسرور وكان أحيانا الصديق يحضر معهما بعض المواقف الطريفة ويشاركهما فى تلك السعادة التى كانت ترفرف على هذا البيت المبارك . عن النعمان بن بشير قال " استأذن أبو بكر على النبى صلى الله عليه وسلم , فإذا عائشه ترفع صوتها عليه صلى الله عليه وسلم فقال ابو بكر لها : يا بنت فلانة , ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم !!! فحال النبى صلى الله عليه وسلم بينه وبينها ثم خرج ابو بكر فجعل النبى يتراضاها وقال " ألم ترينى حُلت بين الرجل وبينك " ثم استاذن أبو بكر مرة أخرى فسمع تضاحكهما فقال : أشركانى فى سلمكما كما أشركتمانى فى حربكما .